ابن الهائم

224

التبيان في تفسير غريب القرآن

12 - سَرِيًّا [ 24 ] : أي نهرا ( زه ) بلغة توافق السريانية « 1 » ، وهذا قول الجمهور : إنه النّهر الصغير ، وقيل : الرجل الكريم ، وهو عيسى عليه السلام . 13 - جَنِيًّا [ 25 ] : غضّا . ويقال : جنيّ : أي مجنيّ : طريّ « 2 » . 14 - صَوْماً [ 26 ] : أي صمتا ، والصّوم : الإمساك عن الطّعام والكلام ونحوهما . 15 - فَرِيًّا [ 27 ] : أي عجبا ، ويقال : عظيما . 16 - أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ [ 38 ] : أي ما أسمعهم وأبصرهم . وكذلك قوله : أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ « 3 » : ما أبصره وأسمعه . 17 - وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [ 46 ] : أي حينا طويلا . 18 - إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا [ 47 ] : أي بارّا معنيّا ( زه ) . 19 - نَجِيًّا [ 52 ] من النّجوى ، أي مناجيا ، وقيل : من النّجوة وهو الارتفاع . 20 - بُكِيًّا « 4 » [ 58 ] : جمع باك ، أصله ، « بكوي » على وزن « فعول » . فأدغمت الواو في الياء فصارت « بكيّا » . 21 - رِءْياً [ 74 ] : هو بهمزة ساكنة قبل الياء : ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة . وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأوّل وأن يكون من الرّيّ ، أي منظرهم مرتو من النعمة . وزيّا بالزاي يعني هيئة ومنظرا . وقد قرئت بهذه الأوجه الثلاثة « 5 » .

--> ( 1 ) ما ورد في القرآن من لغات 2 / 14 ، وورد بعدها « زه » رمز الزيادة على النزهة وليس من نهج السجستاني ذكر اللغات إلا نادرا ، والذي في غريب القرآن لابن عباس 55 « يعني جدولا » بدل « أي نهرا » وهما بمعنى ؛ فالجدول : النهر الصغير ( المصباح : جدل ) . ( 2 ) في النزهة 68 « مجنيّا طريّا » وكلا الضبطين صواب . ( 3 ) سورة الكهف ، الآية 26 ، وكتبت سهوا في الأصل « أسمع به وأبصر » ومن أول « أبصر » إلى آخر النص في النزهة 14 . ( 4 ) قراءة السبعة عدا حمزة والكسائي اللذين قرءا بكسر أولها ( السبعة 207 ) . ( 5 ) قرأ ريا بلا همز والياء مشددة قالون وابن ذكوان وأبو جعفر ، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بالهمز ( الإتحاف 2 / 239 ) ، وقرأ زيّا بالزاي سعيد بن جبير ( مختصر في شواذ القرآن 89 ) .